|
مرض اللّسان الأزرق
*ما هو مرض اللّسان الأزرق ؟
يصنّف مرض اللّسان الأزرق ( La langue blue ) من الأمراض الوبائيّة التي تصيب المجترّات وخاصّة الأغنام وبدرجة أقلّ الأبقار ويسبّبه فيروس ينتقل عن طريق حشرة تدعى ( gallung culicoides ) وهو يعدّ من الأمراض ذات الأصول الإفريقيّة خاصّة في المناطق الاستوائيّة لكنّه انتشر الآن في كلّ أنحاء العالم.
ويتميّز هذا المرض بالالتهاب الحاد للأغشية المخاطيّة لغشاء الفم والمجرى المعوي – المعدي وتتراوح فترة حضانة المرض لدى الحيوان من أسبوع إلى 130 يوما كما أنّ المجترّات الوحشيّة تصاب بالمرض لكنّه لا تتأثّر به وفي الوقت نفسه، تعتبر خازنة لهذا المرض الذي يؤدّي غالبا إلى نفوق الأغنام المصابة لكنّه لا يمثّل خطورة على حياة الإنسان وهو مرض لا يتنقّل من حيوان لآخر.
* الأعراض:
_ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب.
_إصابته بالخمول وفقدان الشّهيّة.
- زيادة إفرازات الأنف واللّعاب وهو ما يؤدّي إلى تكوين القشور الجافّة بمقدّمة الفم والأنف مع التهاب الغشاء المخاطي للفم واللّثة واللّسان وتكوين بقع تتحوّل إلى بقع زرقاء.
_إصابة الحيوان بإسهال دموي.
_انتفاخ الرّأس وآلام في العضلات.
_ظهور اللّسان بلون أزرق في الحالات الحادّة.
_صعوبة في المشي.
_ إجهاض أنثى الحيوان المصابة.
_التهاب الرّئتين والعينين.
* التّشخيص المخبري:
تؤخذ عيّنات من الدّم أو الطّحال ليتمّ البحث عن الفيروس وفي حالة وجودهـ فإنّ ذلك يؤكّد الحالة المرضيّة للحيوان ولكن يمكن التّأكد أيضا من الإصابة بعد عمليّة التّشريح إذ يلاحظ احتقان ونزيف على مستوى الرّئة والقلب والجهاز الهضمي.
* العلاج:
للم يتمكّن العلماء حتّى الآن من التّوصّل إلى إيجاد مصل أو لقاح يقي من الإصابة من المرض لكن، بعد ظهور المرض في القارّة الأوروبيّة في منتصف العام الماضي، بدأت شركات الأدوية في البحث عن مصل واق من المرض
* الوقاية:
_ محاولة التّعرّف على رؤوس الأغنام
والأبقار أو المجترّات المصابة والتّخلّص الفوري منها.
_استخدام مبيدات حشريّة
للقضاء على الحشرة النّاقلة . _استخدام اللّقاحات لحماية الحيوانات
السّليمة أو غير المصابة.
الحمــّى القلاعيــّة
ما هي الحمّى القلاعيّة ؟ الحمّى القلاعيّة مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الحيوانات ذات الحافر
مثل الأبقار و الخنازير و الأغنام و الماعز إذ تصاب
أظلافها و أفواهها بالبثور الّتي تؤدّي إلى العرج
وزيادة سيلان اللّعاب ونقص الشهيّة إلى أن تفقد وزنها
وينقص إدرار اللّبن عندها حتّى الموت.
ويعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض المعدية عند الحيوان .كيف ينتقل المرض ؟
تنتقل الحمّى القلاعيّة عن طريق الحيوانات المصابة أو عن طريق
العاملين في رعاية الحيوانات ويحدث الوباء عندما تنضمّ
حيوانات حاملة لهذا الفيروس إلى قطيع آخر من الحيوانات
أو بواسطة أشخاص يرتدون لباسا أو غطاء للقدمين ملّوثا
بفضلات حيوانات مصابة . وقد يؤدّي استعمال الأدوات أو وسائل النّقل التي تحمل الحيوانات
المصابة إلى انتقال العدوى إلى حيوانات سليمة .
كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق لحوم الحيوانات المصابة أو
منتجاتها عندما تتغذّى بها حيوانات معرّضة للإصابة . هل هناك وقاية من المرض ؟
هناك لقاح للوقاية من الحمّى القلاعيّة ولكنّه نادرا ما يستخدم في
الدّول الأوروبيّة رغم أنّه يستعمل بكثرة في أنحاء
أخرى من العالم . ويقول الأطبّاء البياطرة إنّ إعطاء اللّقاح للحيوانات قد يمنع حدوث
الأعراض عندها تماما ولكنّها تظلّ حاملة للفيروس
وتنقله إلى الحيوانات الأخرى . لذا، فإنّ الأطبّاء البياطرة يعتقدون أنّ أفضل طريقة لإيقاف انتشار
الحمّى القلاعيّة هي القضاء على قطيع الحيوانات
المصابة وحرقها وعزل المزارع المصابة بهذا المرض.
هل يوجد خطر على الإنسان من الإصابة بهذا المرض ؟ يقول الخبراء إنّ الحمّى القلاعيّة لا تشكّل خطرا على صحّة الإنسان
وإنّه لم يتّم تسجيل أيّة حالة عدوى حيوان – إنسان إلى
حدّ هذا اليوم . كيف يتمّ التصدي لهذا المرض عبر العالم ؟
كثّفت الدوّل الأوروبيّة من جهودها لمواجهة وباء الحمّى القلاعيّة
الّذي أصاب الماشية في بريطانيا العظمى حيث ينتشر
بسرعة كبيرة. وتقوم فرنسا بتعقيم كافّة المركّبات القادمة من بريطانيا بالسّكة
الحديديّة في حين، في البرتغال، يجري رشّ جميع
القادمين من بريطانيا العظمى بمادّة مطهّرة وفي
ألمانيا، يتمّ إحراق جميع الخرفان والماعز الّتي تمّ
توريدها من بريطانيا العظمى .
كما حذّرت منظّمة الأمم المتّحدة للأغذية والزّراعة (الفاو ) من أنّ
الحمّى القلاعيّة قد تصيب دولا عديدة في مختلف أنحاء
العالم مناشدة المجتمع الدّولي اتّخاذ إجراءات أكثر
صرامة لمواجهة المرض، داعية إلى فرض قيود أشدّ على
المهاجرين والسيّاح الّذين يزيدون من مخاطر انتشار
المرض بالإضافة إلى مخلّفات الطّائرات والسّفن .
وقد علّقت الولايات
المتّحدة الأمريكيّة استيراد الحيوانات الحيّة
واللّحوم من الاتّحاد الأوروبي بينما أوصدت أستراليا
الباب في وجه واردات اللّحوم وشدّدت إجراءات الحجر
الصّحي على المسافرين القادمين من أوروبا .
(Brucellose ) مرض الحمّى المالطيّة
التعريف بالمرض
* مرض الحمّى المالطيّة هو مرض يسبّبه نوع من
البكتيريا يدعى بروسيلا (Brucella) وهو مرض منتشر
خاصّة في بلدان البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.
* بكتيريا البروسيلا تصيب الحيوانات خاصة بالإجهاض
المعدي والإنسان بالحمّى المالطيّة (أي الحمّى
المتموّجة أو حمّى البحر الأبيض المتوسط ) .
* يتميّز هذا المرض عند الإنسان بالحمّى المتقطّعة
وغير المنتظمة إذ ترتفع درجة حرارة الجسم تارة و تنخفض
تارة أخرى وكذلك بالتعرّق اللّيلي وأوجاع بالمفاصل.
* يعاني المصاب بهذا المرض مدّة طويلة قد تدوم سنوات
إذا لم يبادر بالعلاج.
الحيوانات التي يمكن أن تصاب بهذه البكتيريا
كلّ المواشي مثل الأبقار و الأغنام و الإبل يمكن أن
تكون عرضة للإصابة ببكتيريا البروسيلا وكذلك الكلاب
وحتّى الأرانب .
مصادر البكتيريا و طرق انتقال المرض للإنسان :
* الحيوانات المريضة ومنتوجاتها هي المصدر للإصابة
بالحمّى المالطيّة لدى الإنسان.
* وينتقل هذا المرض عن طريق :
- الجلد ( عند وجود خدوش أو جروح )
- الأغشية المخاطيّة (العين و الجهاز التنفّسي )
- أكل أغذية حيوانيّة الأصل وخاصّة الحليب الطّازج
ومشتقّاته غير المبسترة وكذلك اللّحم النيّء
- أكل
الخضر الملّوثة ببراز الحيوانات المصابة
العدوى
العدوى من إنسان إلى إنسان نادرة جدّا وهي تأتي
مباشرة من الحيوان أو عن طريق منتوجاته غير المبسترة
أو غير المطبوخة
أعراض المرض
- حمّى متموّجة أي غير منتظمة
- صداع
- ضعف عامّ و خمول
- إعياء عامّ
- رعشة وتعرّق غزير خاصّة في اللّيل
- آلام في الظّهر
الأشخاص الأكثر عرضة
تصيب الحمّى المالطيّة بالخصوص أهل الرّيف
والمربّين و الأطبّاء البياطرة وأعوان المسالخ و
القصّابين و العاملين بالمخابر
طرق الوقاية
- الاهتمام بنظافة المسالخ و الحظائر
- عزل المواشي المجهضة في الثّلث الأخيرة من مدّة الحمل
عن السّليمة مع معالجة المصابة منها لدى الطبيب
البيطري
- توفّر شروط حفظ الصحّة في الإسطبل كإبعاد الأنثى
الجاهضة
-غسل اليدين جيّدا بالماء و الصابون بعد الذّبح و
التّوليد ولبس القفازّات و الملابس الواقية عند
ملامسة سوائل جسد الحيوان
- تغلية الحليب قبل شربه و أكل مشتقّات الحليب
المبسترة
- طهي اللّحوم بصفة جيّدة و استهلاك اللّحوم المراقبة
- غسل الخضر جيّدا قبل أكلها ( تطهيرها بمادّة الجافال
) .
ماذا يجب أن نعرف عن "أنفلونزا الطّيور"
إنّ أنفلونزا الطّيور هو مرض حيواني بالأساس لم يثبت البحث العلمي إلى حدّ الآن انتقاله من إنسان مصاب إلى إنسان آخر .
لا يمكن لفيروس أنفلونزا الطيور أن ينتقل إلى الإنسان إلاّ في صورة التّعايش الحميم مع الدّواجن .
لا يمكن للفيروس أن ينتقل غذائيّا من الدّواجن إلى البشر حتّى في صورة إصابتها بأنفلونزا الطّيور وذلك لأنّ حموضة عضلات الدّجاج تحول دون تكاثر الفيروس .
أنفلونزا الطّيور لا يمكن أن ينتقل عبر الغذاء خاصّة إذا تمّ طهي الدّواجن في حرارة تتجاوز السّبعين ( 70 ) درجة .
يستبعد وجود فيروس أنفلونزا الطّيور في البيض لأنّ الدّجاجة المصابة لا تبيض .
ماذا يجب أن نعرف عن "أنفلونزا الطّيور"
إنّ أنفلونزا الطّيور هو مرض حيواني بالأساس لم يثبت البحث العلمي إلى حدّ الآن انتقاله من إنسان مصاب إلى إنسان آخر .
لا يمكن لفيروس أنفلونزا الطيور أن ينتقل إلى الإنسان إلاّ في صورة التّعايش الحميم مع الدّواجن .
لا يمكن للفيروس أن ينتقل غذائيّا من الدّواجن إلى البشر حتّى في صورة إصابتها بأنفلونزا الطّيور وذلك لأنّ حموضة عضلات الدّجاج تحول دون تكاثر الفيروس .
أنفلونزا الطّيور لا يمكن أن ينتقل عبر الغذاء خاصّة إذا تمّ طهي الدّواجن في حرارة تتجاوز السّبعين ( 70 ) درجة .
يستبعد وجود فيروس أنفلونزا الطّيور في البيض لأنّ الدّجاجة المصابة لا تبيض .
أنفلونـزا الطيــور لا تهـويل ولا استخفـاف
يتساءل المستهلك التونسي اليوم عن مدى سلامة قطاع الدّواجن في تونس من مرض أنفلونزا
الطيور
وهذا التّساؤل مشروع لدى المستهلك لأنّه من حقّه الحصول على المعلومة الصحيحة
والموضوعية حتّى يحدّد موقفه بكلّ حرّية واقتناع إزاء هذه المسألة وهو ما يستوجب
القيام بحملة إعلامية واسعة النّطاق تساهم فيها كلّ الأطراف المعنيّة من إدارة
ومنظمات مهنيّة ومكوّنات المجتمع المدني وخبراء وأهل الاختصاص تهدف إلى أن يكون
المستهلك على بيّنة من حقيقة الوضع وإلى أن يتجاوز كلّ تخوّف غير مبرّر في سلوكه
الاستهلاكي اليومي .
وإنّ منظمة الدّفاع عن المستهلك بقدر تمسّكها بحثّ المستهلك على توخّي سلوك
استهلاكي مسؤول تجاه هذا الموضوع، فهي تعتبر أن انتهاج الشفافية التامّة في التعامل
معه يبقى الشرط الأساسي لتكريس حقّ المستهلك في الإعلام
بما يسمح بوضع حدّ
للإشاعات وغيرها من التأويلات التي تؤثّر سلبا على سلوك المستهلك وقدرته على
التعامل مع هذه المسألة وبتجنيب قطاع الدّواجن في تونس الأزمات المفتعلة.
وفي هذا السّياق، لا بدّ من التّذكير بإجراءات اليقظة التي تمّ اتّخاذها منذ تسجيل
الحالات الأولى من المرض في الخارج وخاصّة منها بعث لجنة وطنيّة تشرف عليها وزارة
الصحّة العموميّة تضمّ ممثّلين عن الإدارة ومنظّمات مهنيّة وخبراء ومنظّمات غير
حكوميّة من بينها منظمة الدّفاع عن المستهلك، توكل إليها متابعة مستجدّات "أنفلونزا
الطّيور" على الصّعيدين العالمي والوطني .
كما أنّ الإجراءات الاحتياطيّة التي تمّ اتّخاذها على كلّ المستويات من قبل السّلط
المسؤولة لتقصّي الحالات المحتملة أو المشكوك فيها من شأنها أن تبعث على الارتياح
وأن تضمن الشّفافيّة المنشودة وتحمي صحّة المستهلك وتدعم ثقته في الهياكل الصحيّة
الوطنيّة.
وتجدر الإشارة إلى ما يتمتّع به قطاع الدّواجن في بلادنا منذ عدّة سنوات من رقابة
صحيّة مستمرّة تشمل كلّ المراحل بداية من الإنتاج إلى التّوزيع مرورا بالتّحويل وه
ما أهّله إلى الحصول على تأشيرة تصدير منتجات الدّواجن والنّعام الطّازجة نحو
الاتّحاد الأوروبي وعلى الاعتراف به من قبل المنظمة العالميّة للصحّةو الحيوانيّة .
وفي هذا المضمار وبغية مزيد دعم مكاسب قطاع الدّواجن وتعزيز سلامة المستهلك، تشدّد
المنظمة على ضرورة
تطبيق احكام كرّاس الشّروط المتعلّقة بتنظيم تجارة توزيع
الدّواجن ومنتجاتها التي تحجّر الذّبح العشوائي للدّواجن داخل محلاّت البيع
بالتّفصيل وتفرض ذبحها في مسالخ مصادق عليها لما توفّره من رقابة صحيّة بيطريّة
وتقضي بعرضه للبيع وفقا لشروط حفظ الصحّة والنّظافة محافظة على سلامة المنتوج
وحماية لصحّة المستهلك .
والمنظّمة، إذ تؤكّد للمستهلك أهميّة توخّيه سلوكا مسؤولا للتصدّي لكلّ ما قد يعرّض
صحّته وسلامته للخطر، فإنّها تدعوه إلى ملازمة الحذر إزاء الإشاعات وإلى السّعي إلى
الحصول على المعلومة الصّحيحة وذلك بالاتّصـال عند الاقتضـاء بمصالح المراقبة
الصحيّة أوبمنظمة الدّفاع عن المستهلك على رقمها الأخضر 300 100 80 للحصول على كلّ
المعلومات والإيضاحات اللاّزمة
|